ترامب يتراجع عن خططه لترشح ثالث في سباق الرئاسة: ماذا يعني هذا للمشهد السياسي؟
ترامب يعلن عن موقفه من الترشح لولاية ثالثة
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه يود الترشح لولاية ثالثة، لكنه على الأرجح لن يفعل. هذه التصريحات تشكل الإشارة الأكثر وضوحاً حتى الآن على أنه لا يسعى لتجاوز الحد الدستوري المنصوص عليه في التعديل الثاني والعشرين من الدستور الأمريكي.
تفاصيل المقابلة الصحفية
خلال مقابلة صحفية، أُذيعت مقتطفات منها في صحيفة (يو.إس.ايه. توداي)، ورداً على سؤال حول إمكانية الترشح مرة أخرى، أجاب ترامب: “لا، على الأرجح لا”، ثم أعاد التأكيد بضحكة قائلاً: “على الأرجح لا”.
وأضاف ترامب: “أود أن أترشح، لدي أفضل أرقام استطلاع رأي حصلت عليها على الإطلاق. هل تعرف لماذا؟ لأن الناس يحبون التعرفات الجمركية.”
الحدود الدستورية للترشح
يمنع الدستور الأمريكي الرؤساء من تولي أكثر من ولايتين. ويدخل ترامب حالياً في ولايته الثانية غير المتتالية، بعد أن تولى المنصب في الفترة من 2017 إلى 2021.
لتعديل الدستور، يحتاج ترامب إلى موافقة ثلثي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، أو دعوة إلى مؤتمر دستوري، وهو ما يتطلب موافقة ثلثي الهيئات التشريعية في الولايات، ثم تصديق ثلاثة أرباع الولايات عليه.
ردود الأفعال والتوجهات السياسية
بعض حلفاء ترامب، مثل المستشار السياسي السابق ومقدم البرامج اليميني المتطرف ستيف بانون، قد دعوا إلى سعيه لولاية ثالثة. كما لمح ترامب عدة مرات إلى هذه الفكرة منذ عودته إلى المشهد السياسي في يناير.
رغم حديثه المتكرر عن مستقبله السياسي، لم يعلن ترامب تأييده لأي خلف له، كما امتنع عن دعم نائبه جيه دي فانس لهذا المنصب في فبراير.
في الجانب الآخر، تهرب فانس من الرد على أسئلة بشأن احتمال ترشحه في 2028، وأحال الأمر إلى ترامب. وقد أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن دعمه لفانس، قائلاً في مقابلة صحفية في يوليو الماضي إنه سيشجعه على الترشح في 2028.
